أثار الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذته مليشيا الحوثي مستهدفةً مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، موجة استنكار وغضب واسعين على المستويين العربي والدولي، إثر استهدافه المباشر للمدنيين العزل وقاصدي المشاعر المقدسة من المعتمرين.
وقد أسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن وقوع فاجعة إنسانية تمثلت في سقوط عدد من الضحايا الأبرياء من جنسيات مختلفة، ضمت قائمة الشهداء منهم مفتياً بنغلاديشياً، وأماً سورية، ومواطناً فلسطينياً، ومواطنة سعودية، في مشهد يعكس وحشية الاستهداف وتعمّده الإيقاع بأشخاص لا ذنب لهم سوى توجههم لأداء مناسك العمرة أو وجودهم في منشأة مدنية حيوية.
وقوبلت الجريمة بتنديد واسع النطاق وسط مطالبات متزايدة باتخاذ مواقف حازمة تجاه استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية، وما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية.
التعليقات (0)