أثار فوز الحقوقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 موجة غضب عارمة في إسرائيل، تخللتها اتهامات مباشرة لبيلاي بالتحيز ضد الدولة العبرية، وصولاً إلى مهاجمة لجنة نوبل ذاتها والتشكيك في دوافعها وراء منح الجائزة.
وقد قوبل إعلان فوز بيلاي بالجائزة برفض حاد في الأوساط الرسمية والسياسية الإسرائيلية، حيث تركزت الانتقادات حول مواقفها السابقة، وسط اتهامات صريحة لها بتبني سياسات منحازة ومناهضة لإسرائيل خلال مسيرتها المهنية.
ولم تقتصر ردود الفعل الغاضبة على شخص بيلاي وحدها، بل امتدت لتطال لجنة نوبل للسلام، حيث شكك منتقدون إسرائيليون في المعايير المتبعة لاختيار الفائزين، معتبرين أن القرار ينطوي على أبعاد دوافعها مسيسة وتفتقر إلى الموضوعية والحياد المطلوب في مثل هذه التורים الدولية الرفيعة.
التعليقات (0)