يجد الطفل العراقي أمير، المصاب بمتلازمة داون، في عدسة الكاميرا نافذةً فريدة للتعبير عن ذاته والتواصل مع العالم دون الحاجة إلى الكلمات، محولاً هذه الآلة إلى رفيقه المقرب والمفضل لتوثيق رؤيته للأشياء ومشاركة مشاعره مع الآخرين بكل بساطة وعفوية.
وقد نشأ أمير على عشق الكاميرا منذ صغره، مستلهماً شغفه من والده الذي نقل إليه أسس فن التصوير وقواعده، ليطور مهاراته ويجعل من التثبيت الفوتوغرافي وسيلته الخاصة للتعبير عن عوالمه الداخلية ومحيطه.
التعليقات (0)